إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم


المغرب .. أرقام ونكسات

يونيو 11th, 2007 كتبها  moulay mhamed ismaeli نشر في , إقتصاد وأعمال

المغرب .. أرقام ونكسات

 

بقلم: مولاي محمد إسماعيلي

 

عندما كان المغرب يقدم ملفه مرشحا لتنظيم كأس العالم 2006، تمنى المغاربة أن يكون هذا التنظيم من نصيبهم رغم بعض الاقتناع الداخلي على استبعاد ذلك أمام مرشحين أقوياء من أمثال ألمانيا، وفعلا خسر المغاربة الرهان، وذهب تنظيم كأس العالم 2006 إلى ألمانيا، ورغم الهزيمة قرر المغرب أن يعيد الكرة مرة أخرى، لكن هذه المرة باستعداد أحسن من السابق، وهالة إعلامية كبيرة سخرت فيها كل أجهزة الدولة المالية والتنظيمية والإعلامية. وآمن المغاربة هذه المرة أن شرف التنظيم سيكون من نصيبهم، خاصة وأن الدول المتنافسة كلها دول من إفريقيا وتتقارب في مؤهلاتها السياسية والاقتصادية والتنظيمية. وزادت قناعة المغاربة بالفوز مع التحركات المراطونية التي قام بها رئيس جمعية المغرب 2010، حتى جلب للمغرب الكثير من الدول الوازنة التي دعمت ملفه، ووصل الأمر إلى دعوة بلاتير لزيارة المغرب وتوسيمه، فتيقن الشعب المغربي أن كأس العالم 2010 لن يكون تنظيمها إلا للمغرب، لكن للأسف الشديد خسر المغرب رهانه مرة أخرى، رغم أن الكثيرين يرُدون هذا الخسران غير المبين إلى الصفقات التي عقدها عراب كرة القدم العالمية "سيف بلاتير" مع العديد من الأطراف الموصوفة بلوبيات كرة القدم العالمية التي لا توجد لها مصلحة في تنظيم المغرب لهذه التظاهرة العالمية.

 نفس الرقم 2010 مازال المغاربة رسميا وشعبيا يراهنون عليه في ميدان آخر هو الميدان السياحي، إذ يطمح المغرب أن يزوره في تلك السنة 10 ملايين سائح لكي يكسب الرهان، في الوقت الذي يزور فيه ضعف هذا العدد الآن وليس 2010 دولا من نفس مستوى المغرب، وتملك نفس إمكانياته أو أقل، ورغم ذلك فالرهان يبقى معرضا للخطر مع العلم أن عدد السياح الذين يزورون المغرب الآن لا يتج

المزيد





للتواصل معي  

mysmaeli@gmail.com