أبريل 23rd, 2008
كتبها moulay mhamed ismaeli
نشر في , التدوين,
,
عــــــام مــــن عـــــمـــــر
آن أوان التغيير
في مثل هذا الشهر من السنة الماضية
تم افتتاح هذه المدونة
والآن ها هو يمر عليها عام كامل على إنشائها
المزيد
يناير 15th, 2008
كتبها moulay mhamed ismaeli
نشر في , التدوين,
,
البلوغز.. صاخب بمصر جريء بالسعودية و’بلوغوما’ بالمغرب
و الفرحان يكسر المحرمات
عن موقع الجهة الخامسة
تماما مثل الحياة على الانترنت، بنسقها المتسارع الفقاعي، تزايد عدد المدونات’ البلوغز’ العربية على الشبكة الإلكترونية.
ويكفي القول إنّ العدد الذي نقله موقع ‘غوغل’ قبل سنتين، عن ‘تقرير المبادرة العربية لأنترنت حر’ لحجم حركة التدوين في الدول العربية مجتمعة آنذاك، هو نفسه عدد المدونات في المملكة المغربية الآن، والذي يزيد عن 30 ألفا.
وتزامن تزايد انتشار الانترنت وغيرها من الوسائط التكنولوجية المتعددة من أجهزة كمبيوتر وبلوتوث وهاتف نقال، لأسباب اقتصادية حتما، مع ازدياد حجم اهتمامات الناس في الدول العربية بالشأن العام، بحكم ما يجري من أحداث سياسية وتحولات اجتماعية عميقة، لاسيما في السنوات الثلاث الأخيرة، مما أدّى إلى تنامي دور البلوغز التي لا تحتمل اسما واحدا، حيث تسمى أيضا الصحافة البديلة أو التفاعلية، وكذلك الإعلام الجماهيري.
والناظر في محتويات البلوغز العربية، والتي تقدّر التوقعات أنّ عددها يفوق الآن المائة ألف، في انتظار إنشاء مواقع عربية مختصة تهتم بمثل هذه المعطيات الإحصائية، يرى أنّها تملك من كل شيء بطرف، فمن الفنّ، الشعبي والهابط والبديل أيضا والمتلزم، إلى الأكل والمطبخ واللباس والموضة والرياضة والنكت والكاريكاتير والاقتصاد والاجتماع والآداب والحضارة، ومن دون شكّ السياسة.
غير أنّه يجدر القول إنّ العدد وعلى تزايده يوما بعد يوم، ناهيك أنّ معدّل ظهور المدونات الجديدة على مستوى العالم، يفوق 175 ألفا، وذلك في إحصائيات موقع ‘بلوغ هيرالد’ المتخصص قبل عامين، يظلّ عديم المقارنة مع دولة مثل كوريا الجنوبية، التي فاق فيها عدد المدونات 20 مليونا.
وبالنظر لكون ‘التكنولوجيا’ لا تكذب، فإنّه من السهل تحديد المدونة ‘المقروءة’ من غيرها، اعتمادا على حجم دخول ‘القارئ المميّز’، أي الذي يزور يوميا الموقع ويطالع كل المواد المنشورة فيه، إليها.
والمثير في هذا المجال، وربّما الطبيعي، أنّ المدونات التي تتناول الشأن العام بكل تفاصيله هي التي تحظى بأعداد جيدة من هذا الصنف من القراء.
وفي الدول العربية، تبدو المواقع المغربية أيضا هي التي تتمتّع بقصب السبق، رغم أنّ ما تلفت الأنظار إليها في وسائل الإعلام التقليدية من راديو وتلفزيون وصحف، هي المدونات المصرية وبعض الخليجية.
الخليج: الفرحان يكسر المحرمات
مؤخرا، تجدّد الاهتمام بالمدونات الصادرة من دول المشرق العربي مع اعتقال البلوغر السعودي، فؤاد الفرحان، الذي يقبع رهن الاحتجاز منذ نحو شهر
غير أنّ الفرحان ليس الأخير في لائحة من استخدموا أقلامهم ومسجلاتهم وآلات تصويرهم وسجلوا حضورهم في تفاصيل مختلف الأحداث التي شهدتها العواصم العربية، خاصة فيما تعلق منها بالحريات، لافتين الأنظار إلى روحهم الوطنية العالية.
فقد سبق للسلطات السعودية أن اعتقلت المدون السعودي ‘سرجون مطر’، فضلا عن حجب العديد من المدونات السعودية، مثل مدونة حواء.
وعموما فإنّ أغلب المدونات في الخليج، مازالت تتميّز بطابعها القبلي، سواء من حيث طريقة تناول المواضيع أو اختيارها والكتابة حولها.
وتفيد التقارير أنه تم إجبار صاحب مدونة ‘المطوّع’ Muttawa http://muttawa.blogspot.com/ على وقف كتاباته في شهر آب/ أغسطس الماضي، التي تنتقد تصرفات الحكومة السعودية، وكذلك تصرفات رجال الشرطة الدينية (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) يوميا وبلغة إنجليزية جيدة.
وفي البحرين، لقيت مدونة ‘محمود’ http://mahmood.tv/ نفس المعاملة، حيث أجبر صاحبها على إيقاف مدونته التي صممها في شهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 2004، وذلك بعد اعتقال عبد الهادي الخواجا، الكاتب النشيط في مجال حقوق الإنسان، الأمر الذي أثار الذعر في نفس صاحب موقع ‘محمود’.
ومن أبرز ما شهده عالم التدوين في الخليج، تضامن أسرة
المزيد