إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم


حريق معمل الدار البيضاء هو مجرد إنذار

أبريل 28th, 2008 كتبها  moulay mhamed ismaeli نشر في , قضايا وطنية

حريق معمل الدار البيضاء

 هو مجرد إنذار

بقلم: هند السباعي الإدريسي 

الخبر :  
 
ذكر بلاغ لولاية جهة الدار البيضاء الكبرى أن الحصيلة المؤقتة للحريق الذي اندلع السبت بالدار البيضاء ارتفعت الى55 قتيلا و12 جريحا.

 وأوضح البلاغ أن الحريق المهول الذي اندلع حوالي الساعة الحادية عشرة بمعمل مكون من أربعة طوابق مختص في صناعة الافرشة يقع بالحي الصناعي ليساسفة، وانتشر بسرعة فائقة في مختلف أجزائه، وذلك بحكم طبيعة المواد الأسفنجية والكيميائة، كان يشغل صباح هذا اليوم قرابة100 عامل وعاملة. 

عمارة من عدة طوابق مساحتها لا تتعدى 300 متر مربع  نطلق عليها اسم  معمل  وللأفرشة أي مادة البونج-الإسفنج الكيمائي- والمعروفة باشتعالها السريع فهذه مهزلة ولعب بحياة ناس أصلا حياتهم ومعيشتهم مزرية عمال بسطاء يعلم الكل أن معظم حقوقهم الإنسانية والمهنية مهضومة وغير موجودة أصلا

 

من المعروف أن كل بناية وإذا تحدثنا عن معمل يشغل مئات الناس أي بعاتقه مئات الأرواح المعيلة لأسرها فعليه ومن واجبه أن يلتزم بالمعايير الدولية للسلامةلا يعقل أن يكون معمل بدون منافذ للإغاثة ولا أبواب وحتى الأبواب العادية والنوافذ مقفولةبل يمكن أن نرى هذه الظاهرة حتى في بعض الأسواق التجارية الكبرى أبواب الإغاثة مقفولة بالسلاسل الحديدية وقد سالت نفسي يوما ما الغرض أصلا من  أبواب إغاثة مقفولة بالسلاسل والأقفال …؟ وكما نلاحظ فالحادث وقع في يوم عطلة رسمية وطبعا هذه نقطة أخرى فالقطاع الخاص لا يؤمن بشيء اسمه عطلة للعامل البسيط.  

هل يمكن أن نقول أن من أسباب ارتفاع أعداد  القتلى هو أخطاء هندسية في بناء هذا المعمل الذي هو بالأصل وفي نظري لا ينطبق عليه لا الاسم ولا الوصف .

فالكل يعلم أن المعمل يكون عبارة عن طوابق أرضية على مساحة معينة أي أن هناك مخازن هناك مطعم للعمال مكان للاستراحة ,إدارة  مستودع للسيارات والى مذلك من المرافق الضرورية التي على كل معمل أو مصنع أن يتوفر عليها وكلما كانت المادة المستخدمة للتصنيع خطيرة كلما كانت إجراءات ا

المزيد


حملة استنكار واسعة ضد محاكمة جريدة «المساء»

مارس 29th, 2008 كتبها  moulay mhamed ismaeli نشر في , قضايا وطنية

حملة استنكار واسعة ضد محاكمة جريدة المساء

أثار حكم المحكمة الابتدائية بالرباط ليوم الثلاثاء المنصرم، الذي قضى بتغريم جريدة «المساء» 600 مليون سنتيم على خلفية الدعوى التي رفعها أربعة نواب وكلاء للملك بالقصر الكبير بجنحة «القذف والسب العلني»، ردود فعل وطنية ودولية تنديدية بمنطوقه.
وفي هذا السياق، أصدرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية بلاغا تنديديا أكدت فيه أنها تلقت، باستنكار شديد، الحكم الصادر ضد «المساء»، وقالت في بلاغ لها إنها لا تنازع في حق أي طرف في اللجوء إلى القضاء، إذا اعتبر نفسه متضررا مما نشر عنه، لكنها بالمقابل تشدد على أن هذا الحق لا ينبغي أن يتحول إلى عملية إعدام للصحف. واعتبرت النقابة الحكم الصادر ضد «المساء» مبالغا فيه ولا يمكن وصفه بالموضوعية، مطالبة في الوقت نفسه بمراجعة هذا الحكم ودعوة القضاء إلى الكف عن مثل هذه الأحكام التي لا تؤدي سوى إلى تهديد الصحف بالإعدام.
وكتبت جريدة «الاتحاد الاشتراكي» ، أول أمس، أن «الحكم الذي تم النطق به على الزميلة «المساء» يبعث على القلق الشديد»، قبل أن تضيف قائلة: «إنه لا معنى لهذا التغريم سوى الدفع باليومية إلى الصمت والغياب». وحسب الجريدة دائما، فإنه حين نصل إلى هذه النتيجة، فإن القلق يصبح ذا حمولة استنكارية. ومن جهتها، وصفت يومية «الأحداث المغربية» الحكم الصادر ضد «المساء» بأنه حكم بالإعدام ويتسم بعدم تجانسه مع الجنحة المرتكبة والضرر الناجم عنها. وتابعت اليومية قائلة: «في فرنسا تنظر المحاكم في تجاوزات الصحافة وتصدر غرامات لمن تجاوز حدود القانون ولا تصل إلى مثل هذه المبالغ رغم اختلاف الإمكانيات والمستويات الاقتصادية العالية هناك، وهذا ما يجعلنا نشك في أن الحكم بمثل هذه المبالغ الفاحشة تكمن خلفه إرادة لإقفال الصحيفة».
أما «أجوردي لومارك»، فقد كتبت بقلم مديرها المسؤول خليل الهاشمي الإدريسي أن الحكم الصادر ضد «المساء» لا يقف عند تغريم مدير الجريدة رشيد نيني على الجنحة في قضية القصر الكبير، وإنما يتعدى ذلك إلى الرغبة في إفلاس الجريدة ورمي العاملين فيها إلى الشارع.
وتلقت بدورها «منظمة مراسلون بلا حدود» الحكم الصادر ضد «المساء» باستنكار شديد، وقالت إن هذا الحكم يرم

المزيد





للتواصل معي  

mysmaeli@gmail.com